في مبتدأ تدويناتي سأتحدث على وضع سئ و حاله عارمه من الغضب و أستنفار شعبي فى جميع ميادين بلادي !
حاله سيئه تعم بلادي من سوء الأخلاق و التعدي على أصحاب الرأي المخالف .
قام شعب مصر بثوره 25 يناير قوه واحده ضد ظلم واحد واضح لا خلاف عليه !
حتى أتي الوضع الحالي بكل ما يحمله من مشاحنات و ما يسميه البعض بثوره
هذه المره أبناء هذا الشعب ينقسمون إلى شطرين نصف يؤيد و النصف الأخر يعارض
و لكن ما سوء الأخلاق الذي أراه من الجانبين !
و هنا ظهر للعالم أجمع كيف أننا لا نعلم عن أحترام الرأي الأخر شئ
تكراراً و مراراً عندما أدخل المواقع الإلكترونيه و أرى مهاجمه على الرأي الأخر من كلا الجانبان و الألفاظ البذيئه التى أصبحت حلالاً فى قاموسهم التربوي الشريف .....
الأستهزاء بشخص لمجرد أنه لم يعجبنا كرئيس !
لهذه الدرجه نحن لا نحترم الرأي الأخر و لا نثور بأدب !
لهذه الدرجه سيطرت علينا الإباحه لكل المحظورات الأخلاقيه فى سبيل الدفاع عن أرائنا
أستقيموا يا ساده و عودوا إلا لباس أخلاقكم الفاضله
فلقد تعرى الكثيرون من لباس الأخلاق الحميده
كيف تنظرون إلى التقدم و تحاولون الوصول إليه و البعض منكم بل الكثيرون كما رأينا جميعاً لا يفقهون أداب الحديث و النقاش و الأختلاف ؟!
ثلاثون عاماً من الظلم و الهوان و الذل و الجوع الذى حفر فى عظام الكثير من طبقات الشعب المصري .
ثلاثون عاماً من الصمت و قمع الحريه و الأستبداد .
كم كنا نشتهي الحريه و الديموقراطيه و عندما مُنحنا إياها أُصبنا بداء سوء الأخلاق
من قال أن جميع الموجودين بالتحرير الآن ثوار أشراف ؟!
خطأ عزيزي القارئ فالمؤيدين للنظام السابق أيضاً كانوا ضد الرئيس الحالي
المصابين بمرض الذل و وباء العبوديه
أحذر من وجودهم فى وسطكم أيها المعارضين
أيها المؤيد ..
كفا تكفير من بعضكم ليس من حقك أن تكفر أحد فلعل من تكفره أفضل منك عند الله فأنت لم تشق عن قلبه كما قال رسولنا الكريم
ليس لك الحق فى أن تقرر مصير حياه الأخرين و من يستحق الموت و من يستحق الحياه فديننا برئ من الإجرام
ديننا دين رحمه فلا تكون متشدد عصبي و لا تضحك تلك الضحكه الأستفزازيه تستفز بها من يخالفك الرأي و كأنه لا يفهم و أنت العارف بكل الأمور
لا تدعي على أحد فهذه ليست بأخلاق الناس أصحاب الأخلاق الطيبه و الدين العظيم قل حسبى الله و نعم الوكيل و لا تُمسك بقائمه من الأسماء التي تقوم بالدعاء عليها على الملأ فى الميادين كونوا مثالاً حسناً للأخلاق يا ساده
خطأ كل الخطأ فمثلما تملك رأياً تريده أن يُحترم أحترم رأي الأخرين لا تسئ لصوره ديننا من تعامُلك السئ
أنا لا أتحدث بعموم و لكني أتحدث عن البعض الذين لا يعلمون أن بطريقهم الخاطئه فى التعامُل جعلوا الكثيرين يكرهونهم لمجرد سماع أسماء أحزابهم و من ينتمي إليها ...
أيها المعارض ...
عد إلى ثوب الأخلاق فمن أين نأتي بأحترام لشخص يسُب من يخالفه الرأي
و يقول ( خروف ) لمجرد أنه يخالفه الرأي ,,
عد إلى أخلاقك أيها المعارض كُن خلوقاً و تذكر القواعد التي تربيت عليها
لا تطاول فما أبشع ما بدر من الكثيرون منكم من ألفاظ بذيئه
و أفعال لا تدل على تحضر أبداً
تكتظ الأن محطات الوقود بالكثيرون يقفون يتشاجرون و يبدأو فى اللعنه و السب بأبشع الألفاظ و كأن السب أصبح أحدث خطوط الموضه !
ألزموا قواعد الأخلاق يا ساده
كفى سُباب !!
كفى أخلاقاً سيئه !!
لا أحد يقول لي شعب عظيم ...
الشعب الذي يفقد الكثير من أبناءه أخلاقه
فى سبيل معارضه رأي أخر
شعب لا يعرف عن العظمه شئ قط !
هذه حقيقه واضحه و من عارضها فإنه يدفن رأسه فى التراب و لا يريد اللجوء للعقل فى معرفه الصواب من الخطأ
فالأخلاق لا جدال عليها !
كونوا عظماء بأخلاقكم قبل كل شئ
كونوا عظماء بأحترامكم لأختلاف بعضكم البعض فى الرأي و وجهات النظر
كونوا عظماء برقيكم و تحضركم و ليس بسُبابكم
إذا أردتم أن تفعلو شئ لهذه البلد بعيداً عن الأختناق المروري الذي تسببه تكدس محطات الوقود
و الأختناق النفسي الذي يصيبنا عندما تنقطع الكهرباء عنا
فالتزموا حسن التربيه التي تعلمتموها منذ نعومه أظافركم
ليت يصيبنا ذلك الأختناق عندما تغيب الأخلاق أيضاً
عودوا إلى أخلاقكم يا ساده ,,,,
ملحوظه : هذه أول تدويناتي منذ بدأت التدوين التي لا أضع بها صور لأني لا أجد ما يعبر عن حزني عن ما وصلنا له من تدني فى الأخلاق و لا أحتمل أن أضع أشياء تخرج عن اللياقه :)
عذراً منكم
ياسمين جمال
4\7\2013