الأحد، 18 أغسطس، 2013

أستحق أن أقضي الباقي من عمري معه





 " أستحق أن أقضي الباقي من عمري معه "
ستجدها في ملحوظات على هاتفها المحمول تنظر فيها من حين إلى أخر لتكتسب قوه
عمرها الذي أفنت أزهي لحظاته في ثورات و ظلم و أستبداد و قتل و مجازر و مشادات كلاميه
 أناس يدخلون و أخرون يخرجون من بوابه حياتها الرئيسيه 
البعض يتخلى عنها من أجل رأيها السياسي و الأخر يتخلى عنها من أجل إنتمائها الكروي 
في زمن أصبح الأصدقاء يتخلون من أجل التفاهات هي تعيش ! 
و في زمن أصبح الجميع يتخلى عن شريكه حياته من أجل أنتمائها الكروي هي أيضاً تعيش !
و مع ذلك الواقع المؤلم يأتي هو ليطلب الزواج من والدها
وكعاده البيت المصري يتوقف الزواج لأسباب أصبحت عاديه في تلك الظروف السيئه التي نمر بها 
فهو لا يملك الشقه و لا يملك السياره و ما زال يبحث عن العمل 
هي ما زالت تراه الأمل الوحيد في أن ترى سعاده مره أخرى 
بينما هو أصبح محبطاً يرى أن الحياه أصبحت سوداء 
حاولت أن تمنحه أمل و لكنه لم تعد تمتلك من القوى من مسانده نفسها كي تسانده 
و لكنها لا تملك إلا أمل و هو يحاول أستعاده قواه ليأتي لها مره أخرى و هو يمتلك كل هذا فيتم مباركه خطبتهما ,
و يبقى الحلم المشترك الذي يجمعهما طفل يزيل كل ما عاشوه فى السابق من هم عن قلوبهم و يعيد لهم شبابهم الذي شاخ مبكراً ...



و هذا الواقع المصري لمعظم الفتيات و الشباب المصري :) و كأن الهم يغرقهم يوماً تلو الأخر ....................!



ياسمين جمال 
19\8\2013

0 التعليقات:

إرسال تعليق