الجمعة، 5 يوليو، 2013

إلى المجهوله العزيزه


فكرت كثيراً قبل أن أخط تدوينتي تلك حتي أنني كدت أُفلت هذا اليوم دون تدوينه جديده .. 
إلى أن قررت أكتب عنها إنني  أعلم عنها الكثير  
ألتصق بها و ألازمها طيله أيام ليست بالقليله أبداً و لكن لا نتبادل الحديث كثيراً 
أفهم صمتها جيداً و تعبيرات وجهها حتى و إن لم تتحدث و هي كذلك 
و لكني أحب مظهرها الراقي و شخصيتها الأرستقراطيه كثيراً رغم أنها ليست من الأثرياء
يدهشني أختيارها لملابسها الغير مُكلفه و الأنيقه بذات الوقت .. 
يُدهشني تواضعها مع الكثيرون و غرورها الغير مقصود أحياناً و أحياناً أخرى مقصود كي تعاندني فقط ليس إلا 
ترتيبها لحياتها المبعثره أحياناُ ! و بعثرتها لحياتها المرتبه  !
عملها لما تحب حتى و إن فشلت به ,
تُعجبني جرأتها فى العمل بأشياء قد تعلم أنها تفشل بها و لكنها تتحدى نفسها و تجرب إن كانت التجربه راحه لها ! 
تعشق قراءه الكتب رغم أنها لا تقرأ كثيراً فتتراكم لديها عده كتب تحت عنوان سوف أقرأها حتى و إن لم تقرأها 
تأكل حتى فى الأوقات العصيبه التى يكاد قلبها يتفجر قلقاً حينها حتى قبل الأمتحانات النهائيه حيث الجميع تنغلق شهيته أمام جميع أنواع الطعام و لكن هي لا !
 فأتعجب لمحاولتها لتهدئه نفسها بشتى الطرق فى وقت يكاد الجميع يفقد وعيه من شده الخوف 
لم تبكي أمامي مره واحده رغم أني دائماً ما أكون معاها و لكني أتذكر أني سمعتها مره واحده و هي تبكي و تصرخ من شده البكاء و أظنها لم تكن تعلم أني سمعتها ! 
هي لا تعلم أني أحترقت لبكائها و لكني لم أُرِد أن أظهر لها هذا حتي لا أكسر ترفُعها المستديم عن إظهار ضعفها 
فبالرغم من تظاهرها بالقوه المفرطه دوماً إلأا أنها  رقيقه كأوراق زهرات البنفسج 
أعشق عنادها كثيراً و إثاره أستفزازها لا أعلم لما و لكني أعتقد أن هذه هي طريقه حبي لها و إن كنت حمقاء فيها ! 
هي ,, تبادلني العناد ذاته حتى جمع المكان فتاتين عنيدتين دوماً ما يقصدان إثاره أستفزاز بعضهما البعض 
فالعناد أصبح وسيلتهما للتعبير عن حبهما 
أرى الخوف فى عينيها حقاً عندما أمرض فأتيقن من حبها و صفاء قلبها الذى يطغى بياض لونه عن بياض لون الحليب
ما زالت أغنياتها المفضله تتردد فى أذني و صوتها المزعج فى الغناء لا أنساه أبداً و صراخي بها لكي تتوقف عن الغناء شئ سأشتاق له كثيراً 
حزينه أنا كثيراً لأني سأغادرها
 قد أراها بعد ذلك و لكن ليس عن قرب كما كان قبل ذلك 
فلن أجد من أعانده ثانية 
و لن أجد من أثير أستفزازه 
أو حتى أمارس غروري عليه و لا أخشى أن أُتهم بيه 
سأفتقدها كثيراً رغم علمي بأنها قد لا تكون تعلم ذلك جيداً و لكني سأفتقدها 

لقد أخبرتكم عنها لأني أحبها و لكن دوماً ما كان حبي لها فى صمت و أحياناً فى عناد ! 

سأفتقدك كثيراً عزيزتي فإني أحبك حقاً
و لكني مثلك تماماً أحياناً أعاند أمام إظهار حبي 
و أنا لم أعلم عنه إلا عندما شعرت أنكِ سترحلين عني  ..............



ياسمين جمال 
6\7\2013

6 التعليقات:

heba atteya youssef يقول...


حسيتك بتتكلمي مع نفسك .. بس الحوار عجبني

طريقتك ف اسقاط الحوار مميزه .. يمكن عجبتني عشان كتبت تدوينتين قبل كده لنفسي

بس الأكيد ان تدوينتك رائعه ..

تحياتي

yasmeen gamal khodeer يقول...

أسعدتيني بوجودك و برأيك :) ,,, ممتنه لقرائتك التدوينه .. نورتيني

richardCatheart يقول...

ليست كل العلاقات الانسانية الجميلة القوية تأخذ ذالك النمط التقليدى فناك مثل حالتك الجميلة الراقيه تلك علاقة انسانية عميقة رغم قصر مدتها متصله رغم عدم تواصلكم تلك هى الأرواح حين تتلاقى وتؤنس القلوب بعضها بعض

جميل البوست جدااااااااااا وربنا يطمنك عليها ديما بالخير يارب

Casper يقول...

التدوينة بتجسد علاقة طيبة حتى وإن غاب اللقاء
لكني متفق تماما مع تعليق richardCatheart
ان الارواح تتلاقى وتؤنس بعضها بعضا

بوست أكثر من رائع
ووصف دقيق جدا

بالتوفيق :)

yasmeen gamal khodeer يقول...

richardCathearT شكراً أسعدني وجودك و رأيك :)

yasmeen gamal khodeer يقول...

Casper شكراً جداً نورتني و رفعت معنوياتي :D

إرسال تعليق