الثلاثاء، 13 أغسطس، 2013

مضاد للزهايمر




و كثيراً من الناس يتبادلون أنتقاد عادات ليست سيئه و لكن الفراغ قد يقتلهم للأنتقاد حتى و إن كان ما ينتقدوه شئ ليس سئ و لكن الإنتقاد أصبح هوايه يمارسها المجتمع بطلاقه  ( على الفاضيه و المليان ) 
سأتحدث عن بعض الأنتقادات التي وجههت لما أطلقو عليه بموضه التصوير ! 
لنبدأ الحديث إذاً ....

ما السئ فى التصوير من وجهه نظرك ؟؟ 
ما العيب فى التصوير من وجهه نظرك ؟؟
ما الذنب فى التصوير من وجهه نظرك ؟؟

لا أرى أن عاده التصوير و كثره إلتقاط الصور شئ يستحق التهكم عليه و السخريه منه 
بمثل ما يحدث من بعض الذين لا يجدون شئ يفعلونه فأمتهنوا بالإنتقاد الغير هادف 
بالفعل نحن شعب "دمه خفيف" و لكن ( الي يزيد عن حده يتقلب لضده ) 
و أحياناً خفه الدم تطور إلى ( عبط ) و (بلاهه) و التريقه على أفكار راقيه لا تستحق التهكم و السخريه منها 

بما أن التصوير ليس عيباً و لا حراماً و لا يضر المجتمع فى شئ 



ما المانع فى أن يقتني كل منا بعض اللحظات الماضيه له ؟
ما وجه الحرام في أن نعيي أشكالنا التي لا نتذكرها عندما كنا أطفالاً و رضع ؟
عندما يتقدم بنا العمر و يتزوج الابناء و يتوفى الأهل أطال الله فى عمرهم 
و تصبح وحيداً فى منزل لا يؤنسك به إلا زوج أو زوجه مسن \ ه 
تحتاج إلى أن تعيش بعض من الماضي تتذكر بعض لحظاته 
فتخرج تلك الصور التي قد تشبع بعض من حنين نفسك إلى ذلك الماضي 
تعلق تلك الصور على جدار غرفه نومك كي تؤنسك و تشهر بوجود الراحلون معك دوماً
ستنظر لتلك الصور دائماً حتى إذا بدأ الزهايمر بالتسلل إلى ذاكرتك تجد بعض الملحوظات على الصور التي ستذكرك بنفسك و بحياتك و بحاضرك حتى 
هذه ليست دراما و لكنه واقع حياه لا هروب منه يجب أن نعد له ما أستطاعنا من مساعده
فلم تخلق الصور للألبومات المُخزنه 



بل خُلقت لتذكرنا بلحظات سعيده تعايشنا معها و أحببناها و كثيراً ما قد تبرد قلوبنا 
ألصق ذكرياتك السعيده على الجدران
أكتب على ظهر كل صوره المناسبه و من شاركك إياها و تعليق 
لا تتبع سياسه الألبومات الفاشله التي أتبعها من سبقونا 
تذكر دائماً أصدقاء الجامعه و المدرسه من الصور المعلقه التي تجمعك بهم على الجدران 
فقد تتصل بهم عندما تشتاق لهم و لن تنساهم بين مشاغل حياتك فهم دائماً أمام عينيك

أحتفظ بنفسك في جميع مراحلها 
ألتقط الصور مع كل من تحبهم و ستشتاق لهم 
ألتقط صور لك في جميع الأماكن التي تحبها و تسعد بالتواجد فيها 
لا تلتفت للتعليقات الغير هادفه فهذه اللحظات ملكك أنت فقط 
و أنت من بيدك أن تقرر الأحتفاظ بها للمستقبل أو لا 
و إن كان الجواب نعم فأعلم جيداً,,
 إن الصور ليس مكانها الألبومات المخزنه فى الخزانات المُغلقه التي تسكنها الأتربه و تزورها أيدينا كل عام أو عامين مره و إنما مكانها هو نصب أعيننا 
و على جدران الحياه التي نعيشها ....

ياسمين جمال 
14\8\2013





2 التعليقات:

الكاتبة والإعلامية فاطمة العبيدي يقول...

والله يا دكتورة أنا من محبي التصوير جدا وكان نفسي اتعلمه زي ما كان نفسي اتعلم حاجات كتير تانية
وبالنسبة لطريقة تعليق الصور على الحائط بدل حفظها في ألبومات فأنا أؤيدها جدا ونفسي اعملها جدا جدا جدا وإن شاء الله هحاول انفذها فعلا

تحياتي بوست جميل جدا

yasmeen gamal khodeer يقول...

نورتيني يا أستاذه بجد مبسوطه بوجودك و تشجيعك ....

إرسال تعليق